troygordon0c42

Troy Gordon Gordon itibaren Saint John, Trinidad ve Tobago itibaren Saint John, Trinidad ve Tobago

Okuyucu Troy Gordon Gordon itibaren Saint John, Trinidad ve Tobago

Troy Gordon Gordon itibaren Saint John, Trinidad ve Tobago

troygordon0c42

Bring several boxes of tissues. Very touching and very good.

troygordon0c42

All right, so the ending was a complete deus ex machina... But I really don't care. I'm a hopeless romantic, and the happy ending was lovely.

troygordon0c42

I can't even begin to describe this book. Read it. That is all I can say.

troygordon0c42

كنت اتسائل كثيرًا : مالذي يجعل هموم النساء مشتركة ؟ لِم لم تنعتق المرأة من التبعيّة والإندماجيّة في جميع العصور وعلى مدى الأزمنة ؟ منذ عهد اليونان والفراعنة والصين مرورًا بالمرأة اليهودية وصولًا إلى المسيحية وإنتهاء بالإسلام .. والطبيعة المجتمعيّة التي تُفرض على المرأة واحِدة رغم تدرج الحقوق بين الأزمنة . كان المضمون واحدًا "المنزل الأمومة الإندماجيّة رفض الإستقلال" والنتيجة وصفت كجنس آخر ليست ذاتًا مستقلّة . سيمون كطبيعتها تنطلق من فلسفة وجودية ؛ فهي تتوغل في الذات الأنثوية منذ طفولتها وصِباها حيث تُترك منذ حداثتها لتعيش في جوّ يحفل بالنساء إنتهاء بشيخوختها .. بدأت تحليلها من وجهة نظر نفسيّة حيث الصراع مابين "آدلر" الذي يرى بأن المرأة محمّلة بمركب نقص مهما كانت مستقلّة .. و "فرويد" الذي يراها تفريغ جنسي . عرّجت أيضًا على المرأة من وجهة نظر تاريخية : حين كانت كل مرحلة محمّلة بصراع يثبت ماسبق ويُسقط ما استجدّ؛ ففي العصر الحجري جرت العادة على إقتسام العمل بين المرأة والرجل بشكل متساوي و كانت الأقوام بدائية بشكل يُجهل فيه دور الأب في الإنجاب فالأولاد بالنسبة إليهم ينحدرون من روح الجدود المتقمصّة في جسم المراة .. امّا المرأة فضرورية للإنجاب لذلك أخذت تلعب دورًا اوليًّا . و في عهد الإقطاع كانت العقدة مُتشابكة؛ فالتداخل بين حق السيادة وحق الملكية قَلب وضع المرأة و حين اتسع نطاق الإستثمار الزراعي ظهرت الملكية الفردية فصار بإمكان الرجل أن يصبح سيداً للعبيد ومالكاً للمرأة فكان ذاك أشبه بالإنكسار التاريخي الكبير للجنس النسائي تريد سيمون أن تقعّد رأيها بأنه عند الطبقات الكادحة كان وضع التمييز الأنثوي أفضل لأن الإضطهاد الاقتصادي يلغي التمييز بين الجنسين؛ أما عند النبلاء والبرجوازيين فالمراة مضطهدة كجنس ليس لها الا وجود طفيلي . "إن نضال المرأة لم يكن قطّ إلا نضالًا رمزيًّا هي لا تقبل المصير الذي يعدّه لها المجتمع؛ ولكنها لا ترفضه مع ذلك بصورة إيجابية لأنها مزعزعة الثقة في قرارة نفسها بشكل لا تجرأ على الدخول في صراع مع العالم الخارجي فتكتفي بالهروب من الواقع أو الاحتجاج عليه ومعارضته بصورة رمزيّة ".